قصة الإغتصاب

قصة الإغتصاب

المشهد الأول

في يوم من الايام كنت متأخرا بالليل و انا في طريقي الى المنزل سمعت صراخ شديد لطفل قرب حاوية القمامة فذهبت مسرعا . ‏‏‏

فإذا بي اجد طفلة حديتة الولادة . اخدت هاتفي لأتصل بالشرطة لكن كانت بطارية هاتفي قد نفدت منها الطاقة . لذلك أخدتها معي الىالمنزل و اعتنيت بها رغم اني اول مرة أعتني بطفل .

لقد كانت طفلة جميلة و ملمسها رائع و رطب لقد أحببتها . وفي الصباح اخدتها الى مركز الشرطة و أخدو أقوالي وعند الإنتهاء قمت بتقبيل الطفلة للمرة الأخيرة و اهديتها عقد كان حول رقبتي و ذهبت في سبيلي .

مرت الأيام و الشهور و الأعوام مرت ستة عشر سنة على ذالك الحادت بلغت من العمر الخمسين كنت لا أزال وحيدا لا زوجة ولا اولاد حياتيتعيسة كما كانت دائما .

لقد كبرت في السن و كان لابد ان يعتني بي أحد فقمت بالبحت عن مساعدة بالمنزل . كنت تأتي مرتين في الأسبوع تقوم بأعمال المنزل وتذهب.

بعد مدة اصبحت مقربتا لي لطيبتها و أمانتها .

أعطيتها مفتاح المنزل و وتقت بها اصبحت تأتي تقوم بأعمال المنزل حتى و لو لم أتواجد بالمنزل . في يوم كنت عائدا الى المنزل فوجدت طفلة تلعب قرب باب منزلي .

كانت طفلتا جميلة لم ارى جمالا في حياتي كجمالها . سألتها ماذا تفعلين هنا . فأجابت إن أمي تعمل هنا و قد جئت معها . في تلك اللحظة أدركت أنها إبنت مساعدتي في المنزل .

فقمت بإدخالها و قدمت لها عصير الفواكه . و عند إنتهاء أمها من مهامها ذهبو الى منزلهم . أخدت حمام و استلقيت في سريري بعض لحظات تدكرت اني يجب أن أذهب لشراء حاجيات المنزل . فتحت درج الخزانة لاكني لم أجد النقود لقد إختفت .

قمت بالإتصال بمساعدة المنزل فقالت بأنها لم ترهم .

وفي الغد قمت بتركيب جهاز كامرة في المنزل وبعد مدة اكتشفت ان الإبنة هي التي تقوم بأخد النقود من الخزانة .

لكني لم أقل لأمها أي شيئ . فتحت الموضوع مع الفتات فخافت وقالت لي سبب أن أمها لا تقوم بإعطائها النقود و هي تغار من صديقاتها .

فقلت لها أن يبقى الموضوع سرا بيننا و إتفقنا على انه ان إحتاجت لأي شيئ أنتأتي إلي.

وهاكذا مرة الأيام و الفتات أصبحت أكبر و أكبر و بدأت تثيرني بمظهرها الجميل و الجداب . وفي يوم من الأيام اقترحت عليها ان تمارس معي الجنس لكنها رفضت و ذهبت مسرعة.

لم أرها لمدة شهر او أكتر الى أن التقيتها صدفتا في الشارع و قلت لها اني اسف لم أعرف ماذا أقول . وإقترحت عليها أن أعوض عنها هدا بمفاجئة صغيرة قمت بترتيبها في المنزل .

ذهبنا الى المنزل و هناك لم اتحكم بمشاعري فقمت بإغتصابها لقد كان شعورا رائعا أحسست به و زادت رغبتي أكتر وأكتر . و عند انتهائي قمت بتهديدها بأن تمارس معي الجنس في كل مرة . و استمرينا هكذا لمدة شهر تقريبا

المشهد التاني

لاكن حلاوة دلك الشعور لم تدم طويلا فإقترحت عليها بأن تأتيني بصديقاتها و عن كل واحدة تأتي صوف تحصل على مبلغ كبير من المال فالأول رفضت لكن المبلغ الكبير جعلها توافق في الأخير .

و هكذا أصبحت في كل شهر استبدل واحدة بأخرى و زادت الرغبة أكتر فأكتر لم أعد أستطيع التوقف أو الرجوع عن ذلك .

لقد شعرت بالندم الشديد لكن ماذا أفعل لا أستطيع التوقف لأن ذلك الشعور رائع . أصبحت مريضا مهووسا بالفتيات الصغيرات . الى ان جائت في يوم من الأيام فتات غاية في الجمال لكن صورتها تبدو مألوفة لذي . و هي محتجبة و صفات الايمان تنبعت منها .سألتها هل تعرفين لماذا أتيتي الى هنا ؟

اجابتني والخوف يسري في جسدها . سألتها لماذا تفعلين هذا ؟ فكان جوابها . ان أمي مريضة ولا حول لها ولا قوى و ليس لنا اي معيل . لقد كانت قصتها تديب الحجر . دمعت عيناي دون ان أشعر . و أحسست ان قلبي لازال موجودا قمت بتقبيلها على رأسها و ذهبنا الى منزلها . كان المنزل لا حول له ولا قوى وكأنه كوخ من الخارج . لكن عند دخولي كان قصرا من الداخل كل شيئ مرتب . كانت أمها مستلقية وحالتها سيئة . أخدناها الى المستشفى بسرعة اخدو الفحوصات لكن الطبيب أخبرنا بأن حالتها صعبة .

نادت الأم على إبنتها و أخبرتها بأن تنتظر خارج الغرفة . و بدأنا نتحدث وجعلتني أعدها بأن أعتني بإبنتها . و أخبرتني قصة إبنتها . بأنها وجدها احد قرب حاوية القمامة مند زمن وقدمها الى الشرطة و قررت هي الإعتناء بها و قدمت الي العقد الذي كان حول رقبتها . لقد كان نفس العقد الذي قدمته للفتات التي وجدت . دمعت عيني و قبلت يدها و رأسها و أخبرتها بأني أنا الشخص الذي قدم لها العقد و هو يخصني و به أول حرف من اسمي . لقد دمعت عينيها و قالت لي الله يريدك ان تعتني بها .

لقد كانت اخر كلمة تقولها قبل ان ترقد بسلام

READ  في جنازة صديقي